الزمخشري

236

أساس البلاغة

بن العاص إن ابن عمك هذا لمخضد وخضد الله شوكته خضر أرض كثيرة الخضرة والخضر والخضراوات وأنبتت خضرا أي نباتا حسنا أخضر واختضر النبات أكل أخضر واختضرت الفاكهة أكلت قبل إدراكها وخضرت الشجر واختضرته قطعته أخضر ونهى عن المخاضرة وهي بيع الثمر قبل بدو صلاحه ومن المجاز ما تحت الخضراء أكرم منه وكتيبة خضراء لخضرة الحديد وأباد الله خضراءهم شجرتهم التي منها تفرعوا وشاب أخضر وفلان أخضر كثير الخير وأخضر القفا ابن سوداء أو صفعان وأخضر البطن حائك وأخضر النواجذ حراث لأكله البقول وإياكم وخضراء الدمن أي المرأة الحسناء في منبت سوء والأمر بيننا أخضر جديد لم يخلق والمودة بيننا خضراء قال ذو الرمة وقد يرى فيها لعين منظر * أتراب مي والوصال أخضر وكنت وراء الأخضر ووراء خضير وخضارة وهو البحر واستقى بالخضراء الفري وهي الدلو وجن عليه أخضر الجناحين وطار عنا أخضر الجناحين وهو الليل قال ساعدة ابن علي بن طفيل وقلت له إني أخاف مفازة * عليك وملتجا من الليل أخضرا واخضرت الظلمة اشتد سوادها وقال الفضل وأنا الأخضر من يعرفني * أخضر الجلدة من بيت العرب خضرم وبحر خضرم كثير الماء وبئر خضرم ورجل خضرم كثير العطاء ورجل مخضرم دعي وناقة مخضرمة جدع نصف أذنها ومنه المخضرم الذي أدرك الجاهلية والإسلام كأنما قطع نصفه حيث كان في الجاهلية خضض يقال للعاطل ما عليها خضاض وخضض وهو خرز للإماء أبيض قال ولو أشرفت من كفه الستر عاطلا * لقلت غزال ما عليه خضاض وما في الدواة خضاض شيء من مداد وخضخض الخنجر في بطنه وخضخض السويق والخضخضة خير من الزنا خضع خضع لله خضوعا واختضع ورجل خضعة يخضع لكل أحد وظليم أخضع أجنأ وفي عنق الرجل والبعير خضع تطأمن وقوم خضع ناكسوا الرؤوس قال الفرزدق